ALLAHIM bir yaprak gibi rüzgarda titreyen şu ömrümü dalından koparmadan hayrınla ve nurunla besle. Dünya dertleriyle ağırlaşan şu gövdemi senden başka hiç kimseye yük etme. Yüzüm olmasada ne ellerimi sana açmaktan ne de dilimle senin ismini anmaktan vazgeçmedim ben. Eksikliklerimide, hatalarımıda insan yanıma ver, düşersem elimden, unutursam yüreğimden tut kaldır beni. Şu yalan dünyanın sahteliklerine karşı bana dayanma gücü ver ve eğme boynumu senden başkasına. Şükrümüde sabrımıda daim…

ALLAHIM bir yaprak gibi rüzgarda titreyen şu ömrümü dalından koparmadan hayrınla ve nurunla besle. Dünya dertleriyle ağırlaşan şu gövdemi senden başka hiç kimseye yük etme. Yüzüm olmasada ne ellerimi sana açmaktan ne de dilimle senin ismini anmaktan vazgeçmedim ben. Eksikliklerimide, hatalarımıda insan yanıma ver, düşersem elimden, unutursam yüreğimden tut kaldır beni. Şu yalan dünyanın sahteliklerine karşı bana dayanma gücü ver ve eğme boynumu senden başkasına. Şükrümüde sabrımıda daim…

لم يقف التعامل العثماني مع الخط العربي عند حدود تجويد موروثه الفني والتاريخي الذي استقبلته المدرسة الخطية العثمانية من المدرستين البغدادية والمصرية فحسب، بل كان للمدرسة العثماني أيضاً مبتكراتها الفنية الخاصة التي شكلت إضافات نوعية إلى التاريخ الفني للخط، في القرن التاسع الهجري (الخامس عشر الميلادي). وقد نما هذا التجويد والابتكار بعناية الدولة العثمانية، فنشأت …

لم يقف التعامل العثماني مع الخط العربي عند حدود تجويد موروثه الفني والتاريخي الذي استقبلته المدرسة الخطية العثمانية من المدرستين البغدادية والمصرية فحسب، بل كان للمدرسة العثماني أيضاً مبتكراتها الفنية الخاصة التي شكلت إضافات نوعية إلى التاريخ الفني للخط، في القرن التاسع الهجري (الخامس عشر الميلادي). وقد نما هذا التجويد والابتكار بعناية الدولة العثمانية، فنشأت …

لم يقف التعامل العثماني مع الخط العربي عند حدود تجويد موروثه الفني والتاريخي الذي استقبلته المدرسة الخطية العثمانية من المدرستين البغدادية والمصرية فحسب، بل كان للمدرسة العثماني أيضاً مبتكراتها الفنية الخاصة التي شكلت إضافات نوعية إلى التاريخ الفني للخط، في القرن التاسع الهجري (الخامس عشر الميلادي). وقد نما هذا التجويد والابتكار بعناية الدولة العثمانية، فنشأت …

لم يقف التعامل العثماني مع الخط العربي عند حدود تجويد موروثه الفني والتاريخي الذي استقبلته المدرسة الخطية العثمانية من المدرستين البغدادية والمصرية فحسب، بل كان للمدرسة العثماني أيضاً مبتكراتها الفنية الخاصة التي شكلت إضافات نوعية إلى التاريخ الفني للخط، في القرن التاسع الهجري (الخامس عشر الميلادي). وقد نما هذا التجويد والابتكار بعناية الدولة العثمانية، فنشأت …

لم يقف التعامل العثماني مع الخط العربي عند حدود تجويد موروثه الفني والتاريخي الذي استقبلته المدرسة الخطية العثمانية من المدرستين البغدادية والمصرية فحسب، بل كان للمدرسة العثماني أيضاً مبتكراتها الفنية الخاصة التي شكلت إضافات نوعية إلى التاريخ الفني للخط، في القرن التاسع الهجري (الخامس عشر الميلادي). وقد نما هذا التجويد والابتكار بعناية الدولة العثمانية، فنشأت …

لم يقف التعامل العثماني مع الخط العربي عند حدود تجويد موروثه الفني والتاريخي الذي استقبلته المدرسة الخطية العثمانية من المدرستين البغدادية والمصرية فحسب، بل كان للمدرسة العثماني أيضاً مبتكراتها الفنية الخاصة التي شكلت إضافات نوعية إلى التاريخ الفني للخط، في القرن التاسع الهجري (الخامس عشر الميلادي). وقد نما هذا التجويد والابتكار بعناية الدولة العثمانية، فنشأت …

لم يقف التعامل العثماني مع الخط العربي عند حدود تجويد موروثه الفني والتاريخي الذي استقبلته المدرسة الخطية العثمانية من المدرستين البغدادية والمصرية فحسب، بل كان للمدرسة العثماني أيضاً مبتكراتها الفنية الخاصة التي شكلت إضافات نوعية إلى التاريخ الفني للخط، في القرن التاسع الهجري (الخامس عشر الميلادي). وقد نما هذا التجويد والابتكار بعناية الدولة العثمانية، فنشأت …

لم يقف التعامل العثماني مع الخط العربي عند حدود تجويد موروثه الفني والتاريخي الذي استقبلته المدرسة الخطية العثمانية من المدرستين البغدادية والمصرية فحسب، بل كان للمدرسة العثماني أيضاً مبتكراتها الفنية الخاصة التي شكلت إضافات نوعية إلى التاريخ الفني للخط، في القرن التاسع الهجري (الخامس عشر الميلادي). وقد نما هذا التجويد والابتكار بعناية الدولة العثمانية، فنشأت …

لم يقف التعامل العثماني مع الخط العربي عند حدود تجويد موروثه الفني والتاريخي الذي استقبلته المدرسة الخطية العثمانية من المدرستين البغدادية والمصرية فحسب، بل كان للمدرسة العثماني أيضاً مبتكراتها الفنية الخاصة التي شكلت إضافات نوعية إلى التاريخ الفني للخط، في القرن التاسع الهجري (الخامس عشر الميلادي). وقد نما هذا التجويد والابتكار بعناية الدولة العثمانية، فنشأت …

لم يقف التعامل العثماني مع الخط العربي عند حدود تجويد موروثه الفني والتاريخي الذي استقبلته المدرسة الخطية العثمانية من المدرستين البغدادية والمصرية فحسب، بل كان للمدرسة العثماني أيضاً مبتكراتها الفنية الخاصة التي شكلت إضافات نوعية إلى التاريخ الفني للخط، في القرن التاسع الهجري (الخامس عشر الميلادي). وقد نما هذا التجويد والابتكار بعناية الدولة العثمانية، فنشأت …

لم يقف التعامل العثماني مع الخط العربي عند حدود تجويد موروثه الفني والتاريخي الذي استقبلته المدرسة الخطية العثمانية من المدرستين البغدادية والمصرية فحسب، بل كان للمدرسة العثماني أيضاً مبتكراتها الفنية الخاصة التي شكلت إضافات نوعية إلى التاريخ الفني للخط، في القرن التاسع الهجري (الخامس عشر الميلادي). وقد نما هذا التجويد والابتكار بعناية الدولة العثمانية، فنشأت …

لم يقف التعامل العثماني مع الخط العربي عند حدود تجويد موروثه الفني والتاريخي الذي استقبلته المدرسة الخطية العثمانية من المدرستين البغدادية والمصرية فحسب، بل كان للمدرسة العثماني أيضاً مبتكراتها الفنية الخاصة التي شكلت إضافات نوعية إلى التاريخ الفني للخط، في القرن التاسع الهجري (الخامس عشر الميلادي). وقد نما هذا التجويد والابتكار بعناية الدولة العثمانية، فنشأت …

لم يقف التعامل العثماني مع الخط العربي عند حدود تجويد موروثه الفني والتاريخي الذي استقبلته المدرسة الخطية العثمانية من المدرستين البغدادية والمصرية فحسب، بل كان للمدرسة العثماني أيضاً مبتكراتها الفنية الخاصة التي شكلت إضافات نوعية إلى التاريخ الفني للخط، في القرن التاسع الهجري (الخامس عشر الميلادي). وقد نما هذا التجويد والابتكار بعناية الدولة العثمانية، فنشأت …

لم يقف التعامل العثماني مع الخط العربي عند حدود تجويد موروثه الفني والتاريخي الذي استقبلته المدرسة الخطية العثمانية من المدرستين البغدادية والمصرية فحسب، بل كان للمدرسة العثماني أيضاً مبتكراتها الفنية الخاصة التي شكلت إضافات نوعية إلى التاريخ الفني للخط، في القرن التاسع الهجري (الخامس عشر الميلادي). وقد نما هذا التجويد والابتكار بعناية الدولة العثمانية، فنشأت …


More ideas
Pinterest
Search